حكم الإعدام

أن سن القلم عندما ينكسر لا يمكن تصليحه أبدا، فكذلك حكم الإعـ ـدام هو الذي ينهي حياة الإنسان ولا يمكن عودته للحياة مرة أخرى، وتلك العادة مؤخوذة من القضاة منذ ألاف السنوات ومازال حتى الان يقوم بها بعض القضاة.

وقيام القاضي بكسر سن القلم بعد نطقه بحكم الإعدام على متهم ما بمثابة تخليص نفسه من ذنب إنهاء حياة المتهم. فحيث أن هذا القلم هو ما استُعمل في تدوين أمر الإعدام بحق الشخص، فقد أصبح ملوثا بدماء المتهم، على حد الاعتقاد، لذلك يكسر القاضي القلم للاستغناء عنه وعدم استعماله مرة أخرى.

سبب اخير يُشير إلى أن كسر سن القلم بمثابة إلغاء أي وسيلة للتراجع عن الحكم الصادر بحق المتهم. فحيث أن القاضي ليس لديه الصلاحيات الكافية لمراجعة أو إلغاء الحكم المنطوق بالإعدام، لذلك فإن كسر القلك كناية عن عدم قدرة القضاة بمراجعة الحكم مرة أخرى أو التراجع عنه

حيث أن فكرة تنفيذ الإعـــ ــدام في وقت محدد جاءت من دول الغرب، حيث أنهم يقوموا بتنفيذ الحكم في منتصف الليل، ولكن الدول الإسلامية أختارت أن يكون فجرا لعدة أسباب، أهمها:

حتى يكون أمام أهل الميت وقت كافي لاستخراج الأوراق المطلوبة لاستلام الجثمـ ـان.

حتى يتم دفـ ـنه في نفس اليوم حيث أن إكرام الميـ ـت دفنه.

وحتى يكون جميع المسـ ـاجين نائمين في ذلك الوقت.

علميا يكون الإنسان في أهدى أحواله وقت الفجر.

ولإتاحة الفرصة للمتهم بصلاة الخمس فروض قبل تنفيذ الحكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.