قصة لوحة الكرب

للرسام “اوغست فريدريش ألبريشت شينك”
– مشهد اللوحة :
برد قارص.. كآبة رمادية.. وروح صغيرة اختبرت قسوة الحياة مبكرا
وأم تصرخ على صغيرها تتمنى لو تلفظ النار التي تحرق أحشاءها في هذا المشهد التراجيدي يظهر عشرات الغربان السود منتظرين لحظة ضعف النعجة حتي ينهشوا في لحم ولدها أمام عينيها ويالها من لحظه بشعة
– نظرة باللوحة :
تمثل اللوحة اليأس والحزن حالة العجز وانعدام الحيلة أمام الأقدار والسنن الكونية
يتجمع حولك مخلوقات تعتاش على كربتك و همك وتنتظر لحظات ضعفك وانكسارك حتى تقضي عليك دون رحمة او شفقة
استطاعت ريشته أن تثبت أن غريزة الأمومة أصدق وأسمى الغرائز وأن الأم هي الشخص الوحيد التي لاتتخلى عن ولدها حتى لو كان جثة هامدة.
الله يحفظ جميع الأمهات الأحياء و ويتغمد بواسع رحمته الاموات منهن ونسأله أن يجعلنا من البارين بهن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.