الجاسوسة المصرية مارسيل فيكتور نينو

مارسيل فيكتور نينو أو فيكتورين نينو (1929-2019) يهودية مصرية، ولاعبة كرة سلة، وعميلة للموساد الإسرائيلي، أحد أفراد الوحدة 131 التي شاركت عام 1954 في عملية سوزانا، والتي اشتهرت فيما بعد بـ”فضيحة لافون”
عملها مع الموساد
في عام 1951، تم تعيين المقدم موردخاي بن تسور مسؤولا عن الوحدة 131، وقام بتجنيد أبراهام دار ضابط المخابرات الإسرائيلي، حيث سافر إلى مصر ودخلها بجواز سفر لرجل أعمال بريطاني تحت اسم “جون دارلينغ”. كانت مهمة أبراهام تجنيد الشباب للوحدة 131 في القاهرة، وعن طريق أحد أصدقائها تعرفت إلى شخص جمعها بأبراهام، وتم تجنيدها للعمل تحت غطاء سكرتيرة تعمل لدى دار عند أبراهام، حيث وُظِفت سكرتيرة بدوام جزئي، في حين أن دورها كان التواصل بين خلايا الوحدة السرية في القاهرة والإسكندرية. وكانت المرأة الوحيدة في هذه الوحدة التي ضمت 13 يهوديا مصريا. وكان اسمها الشفري “كلود”. وكان هدف هذه الخلية تقويض حكم الملك فاروق بسبب معاداته لإسرائيل، وكانت مارسيل على علاقة بضباط الجيش المصري في آواخر حكم الملك فاروق، واستمرت هذه الخلية حتى بعد سقوط حكمه.
اعتقالها ومحاكمتها
بعد هربها في أوائل أغسطس 1954وأثناء تواجدها في الفندق تم استدعاؤها عبر مكبر صوت لتلقي مكالمة هاتفية، وعند توجهها لتلقي المكالمة تم اعتقالها ونقلها للقاهرة، وبدأت عملية المحاكمة في أواخر عام 1954 في القاهرة، وانتهت في أوائل عام 1955 حيث أدين المتهمون، وحُكم على اثنين منهم بالإعدام، والباقين بالسجن المؤبد، بينما حُكم على مارسيل بالسجن مدة 15 عاما.
الإفراج عنها
في عام 1968، تم الإفراج عنها في صفقة تبادل بين الإسرائلين والمصريين، حيث تم إطلاق سراح مارسيل وعدد من العملاء الإسرائيليين مقابل عدد من الأسرى المصريين في حرب عام 1967. وفي عام 2005، مُنحت مع اثنين من زملائها في الوحدة 131 هما روبرت داسا ومائير زافران رتبا عسكرية في الجيش الإسرائيلي تقديراً لخدماتهم التي قدموها لإسرائيل. حيث صرح الجنرال موشيه يعلون رئيس الأركان الإسرائيلي حينئذٍ في مراسم منحهم الرتب: “هذه عدالة تاريخية لأولئك الذين أرسلوا في مهمة نيابة عن الدولة ليصبحوا ضحايا لفضيحة سياسية معقدة”
وفاتها
توفيت في 23 أكتوبر 2019 عن عمر يناهز 90 عاما، وحضر تأبين الجنازة رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.