وشدد بوريطة في مقابلة مع قناة كان العبرية عبر الهاتف، على أن قرار استئناف العلاقات مع إسرائيل لن يكون على حساب القضية الفلسطينية وإنما في صالح حل الدولتين.

وأكد أن المغرب يرى دائما أن تطوير العلاقات مع إسرائيل لن يكون على حساب القضية الفلسطينية ولا عملية السلام، بل سيكون مساعدا لها، موضحا أن ذلك “يساعد السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وأفاد بأنه يتمنى أن تكون الخطوة لمصلحة حل الدولتين واستقرار نهائي في المنطقة.

وأشار وزير الخارجية إلى أن المملكة مع حل الدولتين، وهذا يعني منذ البداية الاعتراف بدولة إسرائيلية وهذا ما حدث منذ التسعينيات، معلنا أن كل النقاط الأربع التي وردت في البيان الرسمي المغربي سيتم تنفيذها، وترتبط النقاط الأربع بفتح خط مباشر للطيران وإعادة فتح مكاتب الاتصال، وعودة العلاقات الدبلوماسية والعلاقات في المستويات كافة، وتعاون في شتى المجالات.

وأضاف أن “مواقف المغرب كانت دائما واضحة.. عندما قال ملك المغرب إننا نؤيد حل الدولتين، فهذا يعني أننا نعترف بدولة إسرائيل”.

وقال الوزير المغربي ردا على سؤال عن إمكانية قيامه بزيارة تل أبيب: “كل شيء ممكن”، مشيرا إلى أن الإعلان عن استئناف العلاقات مع إسرائيل جاء بعد أن نضجت الأمور.

وأضاف بوريطة: “كان التوقيت مناسبا لأنه كانت هناك مناقشات منذ أكثر من عامين ونصف العام بين الملك محمد السادس والإدارة الأمريكية حول قضية الصحراء وحول التطورات في الشرق الأوسط، كان هناك تواصل مستمر إلى أن تم إنضاج كل هذا، الاتفاق مع إسرائيل يمثل تطورا مهما جدا”.

وأوضح بوريطة أن المملكة المغربية وبخطوتها هذه، فقد اتخذت قرارا سياديا مرتبطا بسياقه الخاص وطبيعة العلاقة المغربية مع اليهود بصفة عامة وإسرائيل بصفة خاصة.

وردا على سؤال بشأن إمكانية فتح سفارات، قال بوريطة “يجب أن نرى كيف تتطور الأمور في المستقبل”.

المصدر: “كان”