وأكدت القيادة المركزية الأمريكية عبر حسابها في “فيسبوك” أن القاذفتين حلقتا في منطقة مسؤوليتها برفقة طائرات تابعة لـ”الشركاء الإقليميين” ضمن المهمة الثانية خلال الشهرين الأخيرين.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين في البنتاغون قولهم إن القاذفتين القادرتين على حمل قنابل نووية غادرتا قاعدة باركسديل الجوية في ولاية لويزيانا أمس الأربعاء ونفذتا المهمة في الشرق الأوسط اليوم ثم عادتا إلى قاعدتهما.

وذكرت الوكالة أن المهمة استمرت 36 ساعة، وعبرت القاذفتان خلالها المحيط الأطلسي وأوروبا ثم حلقتا فوق شبه الجزيرة العربية والخليج حيث نفذتا دورانا عريضا قرب قطر مع البقاء على مسافة آمنة من سواحل إيران.

وصرح قائد القيادة المركزية، الجنرال فرانك ماكنزي، وهو القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بأن المهمة المستمرة التي تم تنفيذها خلال مهلة قصيرة صممت لتأكيد التزام الجيش الأمريكي إزاء شركائه الإقليميين، وللتحقق من قدرة نشر قوات قتالية بسرعة في أي مكان في العالم.

وشدد ماكينزي على أن هذه المهمة تظهر العلاقات العملية الوثيقة بين الجيش الأمريكي وشركائه الإقليميين والتزامهم المشترك بأمن واستقرار المنطقة.

وقال: “على الخصوم المحتملين أن يدركوا أنه لا توجد دولة على وجه الأرض أكثر استعدادا وقدرة على نشر قوة قتالية إضافية بسرعة فى مواجهة أي عدوان”.

وقال الجنرال إن الولايات المتحدة لا تريد الصراع لكن عليها أن تحتفظ بالتزامها وتبقى على الاستعداد للتعامل مع أي طارئ ومواجهة أي عدوان.

وأفادت صحيفة “بوليتيكو” اليوم بأن هذه المهمة تأتي ضمن الإجراءات التي يتخذها البنتاغون مؤخرا لتعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تحسبا لهجمات محتملة من قبل إيران.

المصدر: RT + “أسوشيتد برس”