خلاف بين الجيش والمالية في إسرائيل حول شراء أسلحة أمريكية

اندلع خلاف بين وزارتي الجيش والمالية الإسرائيليتين، بعد سعي الأولى للحصول على موافقة الحكومة على شراء أسلحة أمريكية بقيمة مليارات الدولارات، بحسب إعلام عبري.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، يوم الأربعاء، إن وزارة الجيش ستطلب من الحكومة، الأحد، الموافقة على شراء أنظمة أسلحة ضخمة بينها طائرات “F15″ و”V22”.
وسبب الخلاف أن عملية الشراء يفترض تنفيذها عبر أموال المساعدات الأمريكية، لكن نظرا لعدم توفر ميزانية للمنظومة الدفاعية في السنوات المقبلة ضمن أموال المساعدات، تسعى وزارة الجيش إلى تخصيص جزء كبير من ميزانية الدولة لصفقة الشراء، بحسب المصدر ذاته.
وتخصص الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات سنوية لإسرائيل بقيمة 3.8 مليار دولار حتى عام 2028.
وتستخدم إسرائيل هذه الأموال لشراء الأسلحة، بشكل أساسي من واشنطن.
وفي عام 2014، ولدى شراء إسرائيل مقاتلات F-35، حصلت الشركة المصنعة “لوكهيد مارتن” على قرض تسدده حكومة إسرائيل من أموال المساعدات بفائدة 230 مليون دولار سنويا، وفق ذات المصدر.
يأتي ذلك فيما تشهد إسرائيل خلافات واسعة بين قطبي الائتلاف الحاكم (الليكود وأزرق أبيض) حول إقرار الميزانية العامة.
وفي أغسطس/آب، صوت الكنيست الإسرائيلي على تأجيل عرض الميزانية لمدة 120 يوما تنتهي في ديسمبر/كانون أول المقبل.
ومنذ ذلك الحين لم يجد “أزرق أبيض” و”الليكود” حلا لأزمة الميزانية التي يريدها الليكود لعام واحد فيما يريدها “أزرق أبيض” لعامين.
وفي حال عدم تقديم الميزانية في موعدها فإنه يتم حل الكنيست والدعوة لانتخابات.
وشهدت إسرائيل 3 عمليات انتخابية منذ أبريل/نيسان 2019.
وتشكلت الحكومة الحالية منتصف العام الجاري استنادا إلى اتفاق شراكة بين “الليكود” و”أزرق أبيض”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.