ما هو الجديد الذي سيقدمه الجزء الرابع من مسلسل “الهيبة”؟روزينا لاذقاني عن “الهيبة”

روزينا لاذقاني عن “الهيبة”

ما هو الجديد الذي سيقدمه الجزء الرابع من مسلسل “الهيبة”؟

 

بدايةً لا أظن أن أي جزء من الأجزاء الثلاثة من المسلسل لم يقدم شيئاً جديداً، هو بكل جزء يقدم شيئاً جديداً، كخط جديد أو

شخصيات جديدة، وهذا العام ككل عام، ستكون هناك شخصيات جديدة، وكل شخصية تحمل معها قصة جديدة، كلها تتمحور

حول القصة الأساسية للهيبة.

هذا بالإضافة طبعاً إلى التطورات الجديدة التي تطرأ على كل شخصية في المسلسل، وذلك من خلال الأحداث الجديدة التي

تحصل مع هذه الشخصية والمواقف والظرف العام، أي العائلة والظرف الخاص الذي يخصها بذاتها.

 

في هذا الموسم، إنضم كل من الممثل اللبناني عادل كرم والممثلة السورية ديمة قندلفت للأبطال، كيف تصفين لنا كواليس التصوير؟
هذا ماقالته روزينا لاذقاني
الجميل في “الهيبة” أن الأبطال هم أنفسهم، أي أن العائلة وأفرادها التي أحبها الجمهور هي نفسها ولم يتغيّر أحد فيها، وهذا
هو الأمر المميز في العمل.
أما بالنسبة للكواليس خلال هذا الجزء،
فهي كما الأجزاء السابقة، فنحن أصبحنا متأقلمين جداً مع بعضنا البعض، وأصبحت هناك علاقة أكثر من مهنية، بل إنسانية،
ليس فقط بين الممثلين، وإنما بين فريق العمل ككل.
وهذا الأمر نادراً ما نراه في أعمال آخرى، فنحن منسجمون كثيراً مع بعضنا البعض، وأتخيل أن المشاهد لمس هذا الأمر.
حصل بعض الجدل حول بوستر هذا الجزء، بالنسبة لموقع الممثلة السورية ​منى واصف ​ فيه، بمعنى أنها لم تأخذ حقها
معنوياً، ما هو تعليقك؟
أجابت روزينا لاذقاني
برأيي الشخصي، هذا الموضوع لا يعنيني أبداً، لأن البوستر بالنسبة لي ليس هو من يحدد قيمة الممثل الفنية، فالبطل ليس
بطلاً في الصورة، بل هو بطل بعمله ودوره، وبالنهاية هذا رأي شركة الإنتاج، وهم أدرى بالموضوع.

الممثل تيم حسن ​ بردّه مؤخراً على أسئلة المتابعين،

إن كان هناك جزء خامس للمسلسل، أجاب بأن الجمهور هو من يحدد هذا الأمر، أنت ما رأيك؟

أجابت روزينا لاذقاني
بالنسبة لي، أي عمل لم ينجح جماهيرياً ولم يحقق المطلوب لست مع أجزاء أخرى منه،

إلا إذا كان قائماً في الأصل على أساس الأجزاء، أما بالنسبة للهيبة فهو حالة خاصة،

وأسس قاعدة جماهيرية كبيرة جداً، وللأمانة أنا مع فكرة جزء خامس لأن الناس فعلاً تحبه، خصوصاً أنه كل عام يُقدم بطريقة

صحيحة، وقصة جميلة، ويحقق الشغف نفسه عند الناس، ولهذا فأنا أرى أن المسلسل لا زال في أوجّه، وفي النهاية الحكم

الأول والأخير بهذا الأمر هو الجمهور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.