عريقات يطرح رؤية سياسية تقوم على سبعة مرتكزات

طرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، رؤية سياسية لسُبل إفشال “صفقة القرن” ومواجهة قرار الضم الاسرائيلي الذي يريد التهام أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وتتضمن رؤية عريقات “خطة عمل فلسطينية بحتة، دون الاعتماد على أي طرف عربي أو دولي من أجل هذه المواجهة”.
وجاءت الرؤية عبر كتاب جديد صدر عن “منتدى التفكير العربي” في لندن، وذلك لاحقاً لحوار مطول أجراه المنتدى مع عريقات لمناقشة هذه الرؤية والمطلوب فلسطينياً من أجل مواجهة قرار الضم الاسرائيلي ومشروع “صفقة القرن”.
وكان “منتدى التفكير العربي” في لندن قد نشر، في وقت سابق، رؤية أخرى لخالد مشعل، الرئيس السابق لحركة حماس، في كتاب آخر منفصل.
وتقوم “رؤية عريقات” على “ضرورة نقل الشعب الفلسطيني من “السلطة الى الدولة”، دون انتظار التوصل الى حل سياسي مع الاسرائيليين ولا انتظار الوسيط الأمريكي الذي ظهر بأنه منحاز الى الاسرائيليين بشكل كامل.
أما رؤية خالد مشعل فتقوم على “ضرورة تغيير وظيفة السلطة الفلسطينية، دون التخلي عنها”.
ويقول عريقات في رؤيته إنها تقوم على سبعة مرتكزات هي: “انجاز المصالحة الفلسطينية، واعتماد منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وتعزيز صمود الفلسطينين على أرضهم، وانتخاب مجلس وطني فلسطيني يمثل جميع أبناء الشعب الفلسطيني دون تمييز، وأن تكون المرجعية في أي خلاف هي صناديق الإقتراع، وترسيخ مبدأ تحريم الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني، إضافة الى الاستناد للشرعية الدولية والقوانين الدولية ومنها القرار الصادر عام 2012 الذي نص على الشخصية القانونية لدولة فلسطين”.
وقال رئيس منتدى التفكير العربي محمد أمين في تصريح لوكالة “الأناضول” إن نشر “رؤية عريقات “يأتي في سياق مبادرة بدأها المنتدى مطلع العام الحالي، تهدف الى وضع خطة عمل فلسطينية شاملة وموحدة في مواجهة “صفقة القرن”، التي يرفضها كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
ولفت أمين الى أن “رؤية عريقات” تتضمن جملة من الخطوات العملية التي يمكن البناء عليها فلسطينياً من أجل توحيد الجهود وتعزيز المصالحة والمضي نحو إفشال أي اجراءات اسرائيلية أحادية الجانب.
ويُجمع الفلسطينيون على رفض خطة “صفقة القرن”، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير/كانون الثاني الماضي، وتتضمن إجحافا كبيرا في الحقوق التاريخية للفلسطينيين، وتتعارض مع القرارات الدولية ذات العلاقة بفلسطين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.