نواف الصباح أميراً للكويت خلفاً للأمير الراحل صباح الصباح

 أعلن مجلس الوزراء الكويتي، مساء اليوم الثلاثاء، بيانا نادى فيه بولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أميرا للكويت، وإعلان الحداد الرسمي 40 يوما وإغلاق الدوائر الرسمية 3 أيام.

وفي 19 من يوليو/تموز الماضي، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن أمرا أميريا صدر بتكليف ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح بالاضطلاع “ببعض اختصاصات صاحب السمو الأمير الدستورية مؤقتا”.

وفي بيان سابق في اليوم ذاته، ذكرت وكالة الأنباء أن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح البالغ من العمر 91 عاما دخل المستشفى، لإجراء فحوص طبية وأن ولي العهد سيتولى بعض مهامه.

ويحظى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح (83 عامًا)، بتقدير واسع في الكويت داخل الأسرة الحاكمة وفي الأوساط السياسية والشعبية.

ولد الشيخ نواف عام 1937 وهو أخ غير شقيق لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وتولى مناصب حكومية مختلفة في الكويت حتى 1978 حين عين وزيرا للداخلية لأول مرة.

ثم تقلد عدة مناصب وزارية منها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والدفاع والداخلية بعد الغزو العراقي للكويتي، وظل الشيخ نواف بعيدا عن المناصب الوزارية عقب تحرير الكويت لحوالي 10 سنوات.

وفي عام 1994 عين نائبا لرئيس الحرس الوطني الكويتي لفترة استمرت حتى تموز/يوليو 2003.

وفي العام 2003 عين النائب الأول لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية. وظل يشغل هذا المنصب حتى تعيينه وليا للعهد في السابع من فبراير/شباط 2006.

وعصر اليوم الثلاثاء، قال الديوان الأميري في بيان “ببالغ الحزن والأسى ننعى إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الذي انتقل إلى جوار ربه”.

والأمير الراحل هو الحاكم الخامس للكويت بعد استقلالها عام 1961، وتسلّم مقاليد الحكم عام 2006 بعد إمضائه 4 عقود من الزمن وزيرا للخارجية، قبل أن يترأس الحكومة عام 2003، ويظل في المنصب إلى حين تنصيبه أميرا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.